صورة الخبر

19:42:11 2024-12-08 : اخر تحديث

00:23:40 2023-06-21 : نشر في

الكاظمي يعلن القبض على منفذي تفجير مدينة الصدر

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

أعلن رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، اليوم السبت، القاء القبض على منفذي تفجير مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد.

وقال الكاظمي، في تغريدة له على منصة "تويتر"، إن "دموع ولوعة قلوب أهلنا عوائل شهداء مدينة الصدر كانت طريقنا ومنارتنا لتنفيذ عملية اعتقال كلّ الشبكة الإرهابية الجبانة التي خططت ونفّذت الهجوم الغادر على سوق الوحيلات".

وأضاف: "وسيعرضون اليوم أمام القانون وأمام شعبنا، ويكونون عبرةً لكل معتدٍ باغٍ أثيم"، خاتماً بالقول: "الرحمة لشهداء العراق، والقصاص للمجرمين".

وكان الكاظمي، قد التقى اليوم السبت، "عوائل شهداء وجرحى التفجير الإرهابي الجبان في مدينة الصدر".

وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، في بيان بأن الكاظمي "قدّم خالص تعازيه ومواساته لعوائل الشهداء  الضحايا، سائلاً الله تعالى أن يمّن الجرحى بالشفاء العاجل"، مؤكداً أنه "وجّه وزارة الصحة بتقديم كلّ سبل الدعم؛ من أجل سرعة شفائهم وتَكَفُّل من يحتاج العلاج في الخارج، ووجّه سيادته أيضاً بتذليل الصعاب والعقبات أمام عوائل الشهداء".

وأكد الكاظمي أن "مدينة الصدر تحمل اسم الشهيدين الأول والثاني اللذين بذلا أنفسهما من أجل العراق، وقدمت المدينة الكثير من التضحيات وهي تعاني منذ السابق، وأهلها الطيبون مشهود لهم بالمواقف البطولية الخالدة، وبذلوا الدماء لمقارعة الإرهاب في سبيل وحدة البلد".

وبيّن أن "القوات الأمنية تلاحق الجناة والمتورطين معهم وستقتص منهم، وقال إننا نبحث عن العدالة وليس الانتقام، ونعمل على الحفاظ على كرامتكم، والقيام بواجبنا تجاهكم وتجاه كل العراقيين".

وأوضح الكاظمي أن "الوضع السياسي هو من أنتج هذه الفوضى، ونعمل جاهدين على مواجهة كلّ ما يعيق عمل الدولة والبحث عن الحكم الرشيد، فالفساد والمحسوبية وسوء الإدارة هي من أوصلت البلد إلى ما هو عليه الآن".

وقال: عندما زرت الجرحى في مدينة الطب، وعندما التقيت بكم اليوم كلكم تقولون إننا فداء للوطن، وهذا نابع من وطنيتكم وغيرتكم، لكننا نقول إن العراقيين يستحقون حياة أفضل، ولدينا خيرات نريد أن ينعم بها أبناء شعبنا، إلا أن الصراع السياسي يكبّل أي تقدم".

وأسفر تفجير انتحاري استهدف سوق الوحيلات في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، الاثنين الماضي عن مقتل 35 شخصاً وإصابة أكثر من 60 آخرين.

وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن التفجير الانتحاري في مدينة الصدر، وقال في بيان منسوب له، تداولته صفحات ومواقع إلكترونية موالية للتنظيم، إن انتحارياً يدعى "أبو حمزة" فجر نفسه في تجمع للشيعة بمدينة الصدر.

وظهر في لقطات فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الضحايا والدماء منتشرة في كل مكان، والناس من حولهم يصرخون.

وعقد رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي اجتماعاً طارئاً مع قيادات الأجهزة الأمنية في البلاد لمناقشة الهجوم، وفقاً لبيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء يوم الاثنين.

وأفادت خلية الإعلام الأمني بأن الكاظمي أمر بتوقيف مسؤول بارز في الشرطة الاتحادية، وهي الوحدة التي كانت منطقة تفجير مدينة الصدر ضمن نطاق سيطرتها.

ووصف رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح انفجار مدينة الصدر بأنه "جريمة بشعة وقاسية قل مثيلها". وقال صالح في تغريدة له "لن يهدأ لنا بال إلا باقتلاع الإرهاب الحاقد الجبان من جذوره".

وتعد مدينة الصدر إحدى ضواحي بغداد الفقيرة والأكثر اكتظاظاً بالسكان. كما أنها معقل مناصري رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك