وضعت الأمم المتحدة استراتيجية لتبني مشاريع الطاقة النظيفة في العراق، وخاصةً المشاريع التي تعتمد على الطاقة الشمسية.

وقالت نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ومنسقة الشؤون الإنسانية في العراق، إيرينا فوياشكوفا سوليورانو، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (رسمية) اليوم الأربعاء، إن "تلك الاستراتيجية متبناة من الحكومة العراقية، والأمم المتحدة تعمل على تبنيها بشكل واسع وانجازها على الأرض".

وأضافت وذلك "دعما لهذه المشاريع التي تعتمد على الطاقة البديلة او الطاقة المستدامة".

وأكدت أن "تلك المشاريع مهمة للأجيال القادمة من أجل توفير بيئة نظيفة ومستدامة".

وأعلن وزير النفط العراقي، إحسان عبد الجبار، في وقت سابق،  تلقي بلاده عروضا لإنشاء المحطات من شركات عالمية، تشمل مسائل استراتيجية مهمة، مثل الطاقة النظيفة والضمانات والشفافية بشأن الدعم ونقل التكنولوجيا والتنظيم المالي.

ولفت إلى إحالة مشروع مصفى "الفاو" لشركة "CNCEC" الصينية، بعد حصول بغداد على ضمانات ملزمة التمويل من مؤسسة ساساك "SASACC" المملوكة للحكومة الصينية".

وأضاف أن "العقد يتضمن بنودا تتعلق بالبيئة والعمالة وتوريد التكنولوجيا المتطورة، وتدريب العاملين في مراكز تخصصية للتشغيل والصيانة والتطوير والأداء التقني والهندسي".

وأوضح أن "المشروع سوف يدخل حيز التنفيذ في وقت قريب، وسيتضمن أحدث التقنيات في مجال تكرير النفط الخام وإنتاج المشتقات النفطية والمواد البلاستيكية والمكثفات البتروكيمياوية".

وكانت وزارة النفط، أعلنت توقيع عقد مع شركة "مصدر" الإماراتية لتنفيذ مشاريع طاقة شمسية لإنتاج 2000 ميجاوات من الكهرباء.

ووصف عبد الجبار العقد بأنه "الأضخم من نوعه في العراق لإنتاج الطاقة النظيفة".

وينتج العراق ما بين 19 و21 ألف ميجاوات من الطاقة الكهربائية، بينما الاحتياج الفعلي يتجاوز 30 ألف ميجاوات، وفقا لمسؤولين في قطاع الكهرباء.