اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة بالتشدد وتغيير شروط التفاوض في اللحظات الأخيرة، ما أدى إلى تعثر المحادثات التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، رغم اقتراب الطرفين من التوصل إلى تفاهم.

وقال عراقجي، في تغريدة على منصة "إكس" تابعته "الساعة"، إن "بلاده خاضت محادثات مكثفة على أعلى مستوى منذ 47 عاماً بنية إنهاء الحرب"، مؤكداً أن "الوفد الإيراني دخل المفاوضات بحسن نية، لكنه فوجئ بالحد الأقصى من المطالب وتغيير قواعد اللعبة من الجانب الأمريكي". 

وأضاف: "حسن النية يجلب حسن النية، والعداء يجلب العداء".

وتُعد هذه الجولة من المباحثات من أعلى مستويات التواصل المباشر بين طهران وواشنطن منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979، حيث هدفت إلى تثبيت هدنة هشة أنهت أسابيع من التصعيد العسكري.

في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته عقب فشل المفاوضات، معلناً عزمه تشديد الإجراءات البحرية ضد إيران. 

كما أكدت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ قيود على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية، مع استثناء السفن العابرة إلى وجهات غير إيرانية عبر مضيق هرمز.

ويشير هذا التصعيد إلى مرحلة جديدة من التوتر بين الطرفين، وسط مخاوف من انعكاسات أمنية واقتصادية أوسع في المنطقة.