أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده لن تخضع للضغوط أو التهديدات الأمريكية، محذراً من أن اختبار إرادة طهران مجدداً سيقابل برد حازم.
وفي تصريحات أدلى بها عقب عودته من زيارة إلى باكستان، أوضح أن "المباحثات التي جرت كانت معقدة ومكثفة، وأن الوفد الإيراني قدّم مبادرات متعددة تعكس حسن النية، ما ساعد في تحقيق تقدم نسبي".
وشدد على "استمرار حالة انعدام الثقة مع الولايات المتحدة"، معتبراً أن "هذا الوضع ممتد منذ عقود، وأن واشنطن هي الطرف المطالب بإثبات حسن نيتها".
وأضاف أن "كسب ثقة إيران يتطلب وقتاً طويلاً وخطوات عملية، وهو ما لم يظهر بشكل كافٍ خلال الجولة الحالية من المفاوضات"، وأن "الشعب الإيراني يواصل التقدم رغم التحديات".
وفي سياق التصعيد، قال قاليباف إن "التهديدات الأمريكية لن تؤثر على بلاده"، مضيفاً أن "إيران أثبتت على مدى سنوات قدرتها على الصمود في مختلف المجالات، من العقوبات الاقتصادية إلى الضغوط السياسية".
وشدد على أن "الطريق الوحيد أمام الولايات المتحدة للخروج من الأزمة هو اتخاذ قرارات جدية تعيد بناء الثقة مع الشعب الإيراني"، مؤكداً أن "طهران سترد بالمثل إذا كان التعامل بالقوة فسنرد بالقوة، وإذا كان بالمنطق فسنتعامل بالمنطق".
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء إجراءات لفرض حصار بحري على مضيق هرمز، في خطوة تصعيدية جديدة، تزامنت مع تمسك إيران بفرض رسوم عبور على السفن المارة بالمضيق.
وتشير تقارير إلى أن طهران قد تتجه لتنظيم حركة الملاحة في المضيق، مع تقليص عدد السفن المسموح بمرورها يومياً وفرض رسوم مرتفعة، ما ينذر بتوترات متزايدة في أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام