أكدت وزارة البيئة، اليوم السبت، أن مشاريع الطاقة المتجددة تُعد ركيزة أساسية نحو تقليل التلوث والحد من تأثيرات التغير المناخي، مشيرة إلى أسباب توسع استخدام الطاقة المتجددة في المنازل مقارنة بالدوائر الحكومية.

وقالت مدير عام الدائرة الفنية في وزارة البيئة، نجلة محسن الوائلي، في تصريح للوكالة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "استخدام الطاقة المتجددة شهد انتشاراً أكبر في المنازل مقارنة بالدوائر الحكومية، لاسيما مع وجود دعم من البنك المركزي لتشجيع نصب منظومات الطاقة الشمسية المنزلية، بالتنسيق مع شركات متخصصة توفر ألواحاً شمسية ذات كفاءة عالية".

وأضافت أن "تبني مشاريع الطاقة المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية، يتطلب وقتاً ودراسات بيئية دقيقة لقياس نسب خفض التلوث بشكل فعلي"، مبينة أن "الحكومة تعمل حالياً على توفير هذه الطاقة كبديل يسهم في سد النقص الحاصل في الطاقة التقليدية، الأمر الذي يفسر عدم تسجيل انخفاض واضح في نسب التلوث حتى الآن".

وأشارت إلى أن "مشاريع الطاقة المتجددة تحتاج إلى مساحات واسعة لإنشاء مزارع للطاقة الشمسية قادرة على تغطية مناطق كبيرة".

وأكدت أن "التوسع في هذه المشاريع يمثل خطوة مهمة وركيزة أساسية نحو تقليل التلوث والحد من تأثيرات التغير المناخي، فضلاً عن تقليل انبعاث الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري".