كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم الخميس، أن حركة الملاحة في مضيق هرمز ما تزال شبه متوقفة، وسط قيود مشددة وتوترات أمنية مستمرة، رغم إعلان اتفاق تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت الصحيفة في تقرير طالعته "الساعة"، أن "أي ناقلة نفط أو غاز لم تتمكن من عبور المضيق منذ إعلان الهدنة، فيما سُمح لعدد محدود فقط من سفن الشحن المحملة بالبضائع الجافة بالمرور خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ما يعكس توقفاً شبه كامل في حركة ناقلات الطاقة".
وتشير بيانات تتبع الملاحة البحرية إلى أن كبرى شركات النقل البحري تتجنب إرسال سفنها عبر المضيق بسبب المخاوف من تصاعد التوترات أو تجدد العمليات العسكرية، وهو ما أدى إلى اضطراب واسع في سلاسل إمداد النفط والغاز عالمياً.
كما أفادت تقارير ميدانية بأن البحرية الإيرانية اعترضت إحدى ناقلات النفط وأجبرتها على التراجع، في خطوة تعكس استمرار التوتر في هذا الممر الحيوي الذي يُعد شرياناً رئيسياً لتصدير الطاقة من منطقة الخليج.
وأما سياسياً، تتباين التصريحات بشأن الهدنة، إذ أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بعض الملفات، ومنها الوضع في لبنان، لم تكن ضمن الاتفاق، في حين ترى طهران أن التصعيد الأخير يمثل خرقاً لروح التفاهمات.
وفي السياق ذاته، دعت باكستان، التي لعبت دور الوسيط في الاتفاق، إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى انهيار الهدنة، محذرة من تداعيات إقليمية واسعة في حال استمرار التوتر.
وتأتي هذه التطورات في ظل تراجع ملحوظ في حركة صادرات النفط من دول الخليج، مع بقاء مئات السفن خارج نطاق العبور أو تغيير مساراتها بانتظار ضمانات أمنية واضحة لعبور المضيق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام