وصف نائب الرئيس الأمريكي دي فانس، الأربعاء، التهدئة الحالية مع إيران بأنها "هدنة هشّة"، مؤكداً أن الهدف الرئيسي للرئيس دونالد ترامب، والمتمثل في تقليص قدرة طهران العسكرية على خوض الحرب، قد تحقق بالفعل.
وخلال جلسة حوارية في كلية "ماتياس كورفينوس" بالمجر، أوضح فانس أن "هذه الهدنة تقوم أساساً على ضمان فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، وهو ما وافق عليه الطرفان"، مشيراً إلى أن "وصفه للاتفاق بالهش يأتي رداً على محاولات من داخل النظام الإيراني لتضليل الرأي العام بشأن بنوده عبر وسائل التواصل".
وأضاف فانس بنبرة حذرة أن "الإيرانيين مفاوضين بارعين"، لافتاً إلى أنهم "قد يكونون أقوى في التفاوض من المواجهة العسكرية"، مؤكداً أن "الأيام المقبلة ستكشف ما يمكن تحقيقه من هذه التهدئة".
كما كشف عن توجيهات ترامب للفريق المفاوض بـ "ضرورة العمل بحسن نية للوصول إلى اتفاق مستدام"، محذراً من أن "أي محاولة للمراوغة أو عرقلة التهدئة من جانب طهران ستُقابل برد حازم"، مشدداً على أن "الولايات المتحدة ما تزال تحتفظ بكامل خياراتها العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام