أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون أُفرج عنها في العراق بعد أسبوع من احتجازها على يد كتائب "حزب الله"، في عملية تمت نتيجة مفاوضات تضمنت الإفراج عن 6 عناصر من الكتائب.

وذكرت الصحيفة  في تقرير تابعته شبكة "الساعة"، نقلاً عن مسؤولين عراقيين مطلعين على سير الاتصالات أن "السلطات في بغداد كانت مستعدة للإفراج عن 6 موقوفين يُعتقد أنهم من عناصر كتائب حزب الله، معظمهم محتجزون على خلفية هجمات سابقة استهدفت قوات أمريكية، ضمن الحزمة المطروحة لإنهاء أزمة الخطف".

وأوضح المسؤولان أن "وساطة حكومية عراقية، بدعم من أطراف خارجية، ساعدت في تهيئة الظروف للإفراج عن كيتلسون وتسليمها للسلطات، في وقت حرصت فيه بغداد على تجنب أي تصعيد جديد مع الفصائل المسلحة، وسط توتر متزايد بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية وتداعياتها على الساحة العراقية".

ولم يرد كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخارجية الأمريكية، اللذين نسقا الجهود الأمريكية لتحرير كيتلسون، على طلبات التعليق، فيما امتنع البيت الأبيض عن الإدلاء بأي تصريح، بحسب الصحيفة.