ذكرت وسائل إعلان عراقية أن قوة أمنية اعتقلت القيادي بـ"كتائب الإمام علي"، المدعو "أبو عزرائيل"، في بغداد.
وذكرت وسائل الإعلام المقربة من الحشد الشعبي، أن "قوة من أمن الحشد الشعبي اعتقلت مساء الجمعة القيادي بالحشد أبو عزرائيل".
وأوضحت نقلاً عن مصادر أمنية، أن "هيئة الحشد أصدرت عقوبة تأديب بحق القيادي بالحشد أبو عزرائيل بعد إساءته للمراجع الدينية"، مشيرة إلى حدوث تبادل لإطلاق النار قرب منزل شبل الزدي، زعيم كتائب الإمام علي في الجادرية، أثناء تنفيذ العملية".
ويوصف "أبو عزرائيل" بأنه من رموز قادة الحشد الشعبي، الذي قاتل معه على عدة جبهات، وروّج لـ"بطولاته" إعلامياً حين عمد إلى إظهاره بهيئة المقاتل الشرس، وأسبغت عليه بشكل مفرط وسائل إعلام عربية وأجنبية مواصفات المحارب الذي يفترس أعداءه بوحشية بالغة.
واسمه الحقيقي أيوب فالح حسن الربيعي أو أيوب آل ربيع، ويُلقب أيضاً بـ"ملاك الموت" و"رامبو العراق". ولا تتوفر معلومات يقينية عن مولده ونشأته، ولكن مصادر إعلامية تفيد بأنه وُلد عام 1978، وتنقل عنه قوله إنه "موظف حكومي بسيط يملك سيارة أجرة بالتقسيط".
شارك "أبو عزرائيل"، الموصوف بأنه مستعد للقتال بأي جبهة تحددها مرجعيته الدينية، في معارك الحشد الشعبي مع تنظيم داعش بمحافظات تكريت والأنبار وصلاح الدين، وقاتل في سوريا إلى جانب قوات نظام بشار الأسد لـ"حماية مرقد السيدة زينب" جنوب شرقي دمشق.
وتتهم منظمات حقوقية وسياسين عراقيين أبو "عزرائيل" بممارسة تطهير طائفي وعرقي وانتهاكات لحقوق الإنسان أثناء العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش الذي اجتاح ثلثي أراضي البلاد في حزيران/ يونيو عام 2014، لكنه ينفي هذه الاتهامات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام