أعلن السيناتور الجمهوري توم كوتون، رئيس لجنة الاستخبارات وعضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء، عن مغادرة قوات عسكرية أمريكية متخصصة بإطلاق الصواريخ إلى الشرق الأوسط.

وأوضح كوتون في منشور عبر منصة "إكس"، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "عناصر اللواء 142 للمدفعية الميدانية، المتمركز في ولاية أركنسو، بدأوا التوجه إلى المنطقة"،مشيداً "بخدمتهم وتفانيهم، وتقدير الولاية لجهودهم".

ويُعرف هذا اللواء، التابع للحرس الوطني، بمهامه في إطلاق الصواريخ بعيدة المدى، ويُقدّر عدد أفراده ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف جندي، دون تحديد العدد الفعلي الذي تم نشره.

ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وقبيل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران، مطالباً إياها بإعادة فتح مضيق هرمز والتخلي عن برنامجها النووي.

وكان ترامب قد حذر من عواقب شديدة في حال عدم الامتثال، مشيراً إلى إمكانية تنفيذ ضربات قاسية قد تستهدف البنية التحتية الإيرانية، معرباً في الوقت نفسه عن أمله بعدم الوصول إلى هذا التصعيد.