أكد السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، اليوم الإثنين، أن من بين شروط طهران للقبول بوقف الحرب مع الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي أن تكون إدارة مضيق هرمز وفق شروط إيرانية وبالتفاهم مع الجانب العماني.

وقال آل صادق، في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، إن "ملف مضيق هرمز يمثل أحد الشروط التي طرحتها إيران ضمن مطالبها لوقف الحرب"، مشيرًا إلى "وجود انفتاح إيراني على العراق في ما يتعلق بعبور ناقلات النفط العراقية".

ويأتي ذلك بعد مباحثات إيرانية عمانية تناولت ضمان انسيابية العبور في المضيق، في وقت تحدثت فيه تقارير عن العمل على بروتوكول خاص بالملاحة الآمنة في هذا الممر البحري الحيوي.

وفي السياق، كرر السفير الإيراني أن "من بين مطالب طهران أيضًا وقف الاغتيالات ووقف الحرب بصورة نهائية"، بالتزامن مع تقارير أفادت برفض إيران مقترحات هدنة مؤقتة وتمسكها بوقف دائم للنزاع.

ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا، ما يجعل أي تطور يتعلق بإدارته أو الملاحة فيه ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة والإمدادات الدولية.