تواصلت، اليوم الاثنين، التطورات المتسارعة في الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة، وسط تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد، بعد تسلّم كل من طهران وواشنطن مقترحاً جديداً لوقف القتال.

وبحسب المعطيات، يتضمن المقترح فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، إلى جانب بنود تتعلق بتخلي إيران عن برنامجها النووي، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لتهدئة التوترات في المنطقة وإعادة الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية.

في السياق، رُصدت مؤشرات أولية على احتمال انفراج جزئي، حيث تتجه ناقلتا غاز طبيعي مسال تابعتان لقطر، هما "الضعاين" و"رشيدة"، نحو مضيق هرمز، تمهيداً لعبوره.

وتُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب، إذ إن خروج الناقلتين من الخليج العربي سيمثل أول عملية تصدير إلى خارج المنطقة بعد فترة من التوقف، نتيجة إغلاق المضيق وتصاعد التوترات العسكرية.

وكانت السفينتان قد قامتا بتحميل شحناتهما من إحدى منشآت التصدير القطرية أواخر شهر فبراير الماضي، قبل أن تتوقفا داخل الخليج مع تفاقم الأزمة.

ويرى مراقبون أن أي تقدم في فتح المضيق سيُسهم في استقرار أسواق الطاقة، خاصة في ظل اعتماد جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية على هذا الممر الحيوي.

وتبقى الأنظار متجهة نحو ردود الفعل الرسمية من الجانبين، وما إذا كان المقترح سيفتح الباب أمام هدنة مؤقتة أو اتفاق أوسع ينهي المواجهة المستمرة.