توقع صندوق الأمم المتحدة للسكان زيادة عدد سكان العراق خلال السنوات المقبلة، فيما وضح أن العدد سيرتفع من 40 مليون نسمة في الوقت الحاضر إلى 50 مليونا بحلول عام 2030.
وقال نائب ممثل الصندوق في العراق، حمير عبد المغني، في تصريح له اليوم الجمعة، إن "العجلة السكانية في العراق لا تزال مطردة، وزيادة السكان تؤثر بالضرورة على معدلات النمو السكاني وإذا لم يتم اتخاذ الإجراءات التي من شأنها استيعاب فئات الشباب وإدخالهم في سوق العمل، فالحالة الديمغرافية والنمو السكاني في البلد سيؤثران كثيراً على الحالة الاجتماعية والسياسية".
ولفت إلى أن التقديرات تبرز أن العدد الحالي للسكان يصل إلى 40 مليونا، بعدما كان 10 ملايين في ثمانينيات القرن الماضي.
وأضاف أن "التقديرات تشير إلى أنّ العدد السكاني سيتضاعف أيضاً بحلول العام 2030، ليصل إلى حوالي 50 مليون شخص".
وبّين عبد المغني أن الزيادة السكانية في العراق "لا تزال أحد أعلى معدلات الزيادات السكانية في المنطقة، إذا ما قورنت بدول الخليج، أو دول الجوار كالأردن وإيران"، موضحاً أن "العراق كان لديه مشروع لإجراء تعداد للسكان العام الماضي، إلا أن هذا المشروع تعثّر".
وتابع "على العراق أن يتخذ قراراً سياسياً حاسماً لإجراء تعداد سكاني، من أجل معرفة ليس فقط أعداد السكان والتوزيع السكاني، بل التعرّف على خصائص السكان والمساكن، والخصائص الاقتصادية التي تساعد البلاد في وضع خطط تنموية".
وأظهرت آخر إحصاء للسكان في العراق عام 1997، أن عدد السكان هو 22 مليون نسمة، ولم تتمكن السلطات العراقية بعد 2003 من إجراء إحصاء للسكان على الرغم من حديثها المتكرر عن ضرورة ذلك.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام