واصلت أسعار النفط هبوطها، اليوم الجمعة، وتتجه نحو تسجيل أقسى خسارة أسبوعية منذ آذار مارسالماضي، وسط استمرار الغموض في محادثات "أوبك+" بشأن زيادة الإنتاج.

وبحلول الساعة 7:05 (ت.غ) كانت عقود خام برنت القياسي، تسليم أيلول/ سبتمبر، تتداول عند 73.12 دولاراً للبرميل، بانخفاض 35 سنتاً أو بنسبة 0.48%.

ونزلت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم آب/ أغسطس، 32 سنتاً أو بنسبة 0.45%، إلى 71.33 دولاراً للبرميل.

ويتجه مزيج برنت لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 3%، في أسرع هبوط أسبوعي منذ أيار/ مايو، فيما يتجه الخام الأمريكي لخسارة بنحو 4% في اقسى خسارة أسبوعية منذ آذار/ مارس الماضي.

وأثارت أنباء متضاربة بشأن محادثات "أوبك+" بشأن الإنتاج بشدة على معنويات متعاملي النفط.

كما تؤدي هذه الأنباء المتضاربة إلى إرباك الأسواق المتعطشة لمزيد من الإمدادات، في ظل ارتفاع الطلب مع تعافي اقتصادات قوية من تداعيات جائحة كورونا، في مقدمتها الولايات المتحدة والصين.

وفي 5 تموز/ يوليو الجاري، انهارت محادثات استمرت خمسة أيام داخل تحالف "أوبك+"، بعدما رفضت الإمارات مقترحاً سعودياً روسياً بزيادة محدودة في الإنتاج مع تمديد باقي قيود معتمدة منذ أكثر من عام إلى نهاية 2022.

وبينما تقول مصادر أن الإمارات وباقي دول التحالف توصلوا إلى اتفاق يسمح بإنهاء الأزمة، قالت وزارة الطاقة الإماراتية الإمارات إن المحادثات ما زالت مستمرة نافية وجود اتفاق.

ويجري الحديث عن موافقة أعضاء "أوبك+"، وعددهم 23 عضواً، على رفع خط الأساس المرجعي لإنتاج الإمارات من الخام إلى 3.65 ملايين برميل يومياً من نحو 3.16 ملايين برميل في اليوم حالياً، ما يسمح لأبوظبي بضخ المزيد من النفط في الأسواق العالمية.

وخط الإنتاج المرجعي تحسب على أساسه حصة البلد العضو من التخفيضات المعمول بها داخل التحالف منذ أيار/ مايو 2020.

وتواجه اسعار الخام عاملاً مثبطاً آخر يتمثل بعودة إصابات فيروس كورونا للارتفاع ، مع انتشار الطفرة الجديدة "دلتا"، وعودة العديد من الدول لفرض قيود على الحركة والسفر.