كشفت تقارير إعلامية تفاصيل جديدة عن اختطاف الصحافية الأمريكية شيلي كيتلسون في بغداد نهاية آذار/ مارس الماضي، مشيرة إلى أنها اختُطفت بعد مغادرتها مطعمًا شعبيًا في منطقة الكرادة، أثناء توجهها إلى مقر إقامتها في شارع السعدون.
وبحسب ما ورد في تقرير للحرة تابعته شبكة "الساعة"، فإن "السلطات العراقية لاحقت السيارة التي نُفذت بها عملية الاختطاف وألقت القبض على سائقها، إلا أن الصحافية لم تكن داخلها، وسط معلومات تفيد بأنها نُقلت لاحقًا إلى محافظة بابل".
وأشار التقرير إلى أن "التحقيقات الأولية قادت إلى شبهات بشأن صلة الخاطفين بجهات مسلحة في وقت تحدثت فيه مصادر عن مفاوضات غير مؤكدة تتعلق بإطلاق سراحها، مقابل الإفراج عن موقوفين اعتقلتهم السلطات العراقية سابقًا".
وأضاف أن "السلطات العراقية كانت قد وفرت حماية أمنية لكيتلسون قبل اختطافها، على خلفية تحذيرات أمنية سابقة، فيما يخضع العنصران المكلفان بحمايتها للتحقيق".
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المخاوف داخل الأوساط الصحفية والحقوقية من عودة حوادث الاستهداف والاختطاف، خصوصًا مع التوترات الأمنية التي تشهدها البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام