كشفت بيانات رسمية صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أن 365 عسكرياً أمريكياً أصيبوا بجروح خلال العمليات القتالية منذ بدء عملية "الغضب الملحمي" قبل نحو 5 أسابيع، بينما بقي عدد القتلى ثابتاً عند 13 شخصاً.
وأوضحت البيانات أن "غالبية الإصابات وقعت بين القوات البرية، حيث بلغ عدد المصابين 247 جندياً، تلاهم 63 من البحرية، و19 من مشاة البحرية، و36 من القوات الجوية".
وقالت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مسؤول في "البنتاغون"، إن "أكثر من 75% من الإصابات في صفوف الجيش الأمريكي تتعلق بإصابات دماغية رضّية، وهي إصابات ناجمة عن قوة خارجية على الرأس، وتشمل أعراضها الصداع، والدوار، والغثيان، والقيء، وفقدان الوعي، وتختلف شدتها حسب قوة الإصابة".
وأضاف المسؤول أن "العسكريين المصنفين بجروح خطيرة هم أولئك الذين قد تكون وفاتهم وشيكة أو محتملة".
وأشار رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، إلى أن "معظم الإصابات نتجت عن هجمات بطائرات مسيرة إيرانية".
وأكد "البنتاغون" أن "أعداد الإصابات قابلة للزيادة مع مرور الوقت، نظراً لاحتمال تأخر بعض الجنود في تلقي الرعاية الطبية حسب شدة الإصابة".
وفي سياق متصل، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن إيران أسقطت طائرة حربية أمريكية خلال العمليات الأخيرة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام