أعلنت وزارة النفط العراقية اليوم الخميس عن بدء تصدير النفط الأسود (زيت الوقود) عبر الأراضي السورية، في خطوة تهدف إلى تعويض اضطرابات الإمدادات الناتجة عن التوترات الأمنية في مضيق هرمز.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته "الساعة"، أن "عمليات التصدير انطلقت باستخدام الصهاريج (الحوضيات) لنقل النفط براً عبر سوريا، وذلك ضمن خطة لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين إيرادات إضافية لخزينة الدولة"، مشيرة إلى أن "حجم التصدير سيُوسّع تدريجياً خلال الفترة المقبلة".
وأضاف البيان أن "التنسيق مع الجانب السوري يهدف إلى ضمان وصول الكميات المنقولة داخل الأراضي السورية إلى منافذ التصدير، تمهيداً لشحنها إلى الأسواق العالمية عبر الموانئ".
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع استئناف العراق في وقت سابق تصدير النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي، في إطار تنويع منافذ التصدير وتقليل الاعتماد على مسارات محددة.
وكانت وكالة "رويترز" قد أشارت في تقرير سابق إلى أن الطريق البري عبر سوريا، والذي لم يُستخدم منذ عقود، بات خياراً عملياً في ظل الظروف الراهنة.
من جانبها، أفادت الشركة السورية للبترول بوصول أول شحنة من زيت الوقود العراقي إلى مصفاة بانياس، حيث بدأت الفرق الفنية عمليات التفريغ، على أن تُعاد تعبئتها لاحقاً في ناقلات بحرية مخصصة للتصدير النهائي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام