تعرضت صهاريج لنقل النفط العراقي، يوم الأربعاء، لإطلاق نار في ريف دير الزور شرقي سوريا، في حادث يأتي بالتزامن مع بدء عبور أولى قوافل الوقود العراقي عبر الأراضي السورية.

وقال مصدر أمني لشبكة "الساعة"، إن "مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على صهاريج النفط في منطقة جزرة ميلاج غربي دير الزور"، مشيراً إلى أن "أحد المتورطين في الهجوم تم اعتقاله لاحقاً".

ويأتي هذا الحادث في وقت أعلنت فيه الشركة السورية للبترول وصول أولى قوافل زيت الوقود العراقي (الفيول) عبر منفذ التنف باتجاه مصب بانياس النفطي، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة لعمليات نقل الطاقة عبر سوريا.

وأوضح مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة، صفوان شيخ أحمد، أن "القافلة الأولى تضم 299 صهريجاً"، مؤكداً أن "الفرق الفنية باشرت عمليات التفريغ تمهيداً لإعادة تحميل الشحنات على ناقلات بحرية مخصصة للتصدير".

وأضاف أن "هذه الخطوة تهدف إلى إعادة تفعيل دور سوريا كممر إقليمي للطاقة وتعزيز إيرادات الترانزيت، مع خطط لتوسيع عمليات نقل وتصدير المشتقات النفطية عبر الموانئ السورية خلال الفترة المقبلة".

وبحسب وكالة "رويترز"، أبرمت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) عقوداً لتوريد نحو 650 ألف طن متري من زيت الوقود شهرياً للفترة من نيسان إلى حزيران، على أن يتم نقل الكميات براً عبر سوريا.

من جهته، أشار مدير ناحية الوليد العراقية، مجاهد مرضي الدليمي، إلى "وجود أكثر من 150 صهريجاً بانتظار الدخول إلى الأراضي السورية"، متوقعاً أن "يصل معدل عبور الصهاريج إلى نحو 500 صهريج يومياً خلال الفترة المقبلة".