باشرت مديرية المرور العامة العراقية، بأعمال توسيع شوارع وتقليص حجم الأرصفة لتقليل الاختناقات المرورية، فيما أكدت أن بغداد تشهد زخماً مستمراً لوجود ثلاث ملايين مركبة بدون حدوث تغيير عمراني للشوارع. 

وأكد مدير علاقات وإعلام المديرية، حيدر كريم، لوكالة الأنباء العراقية (رسمية)، أن "هناك تنسيقاً عالياً مع رئاسة الوزراء والدوائر المختصة بسير المرور والعمليات المشتركة وعمليات بغداد لتقليل الاختناقات المرورية؛ حيث تم رفع الكثير من السيطرات والجهد مازال مستمراً".

وبين أن "هناك أعمالاً بوشر بها لتوسيع الشوارع وتقليص حجم الأرصفة والساحات المنتشرة في بغداد".

ولفت إلى أن "عمل مديرية المرور سيسهل في حال إنجاز مشروع نصب الكاميرات لرصد المخالفات والرادارات لغرض كبح السرعة".

وعن الحوادث قال كريم، إن "مديرية المرور العامة لا تملك إحصائية يومية لحوادث سير المركبات في عموم البلاد، لأن أغلب الحوادث يتم فيها التصالح بين الطرفين ولا يُبلَّغ عنها".

وأوضح أن "أغلب أسباب وقوع الحوادث المسجلة لدينا هو عدم امتلاك السائق الخبرة الكافية إضافة إلى عدم الانتباه وعدم النظر باتجاه الطريق، إضافة إلى الظرف المفاجئ والسرعة واستخدام الهاتف النقال وانشغال السائق بأمور أخرى".

ونوه إلى أن "هناك سرعات محددة لبعض الشوارع، منها سريع محمد القاسم الذي يبلغ أقصى حد للسرعة فيه 100 كم في الساعة".

في حين أكد أنه  "لا يمكن السير داخل العاصمة بغداد أكثر من 60 كم في الساعة بسبب الكثافة الموجودة".