بين المتحدث باسم وزارة النقل، ميثم الصافي، اليوم الثلاثاء، أن قطاع النقل في العراق هو ثاني أكبر المتضررين من الحرب الدائرة في المنطقة بعد قطاع النفط، مشيرًا إلى أن العراق يتكبد ملايين الدولارات نتيجة توقف حركة الملاحة الجوية كليًا.

وقال الصافي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "التأثر توزع على عدة نقاط، منها توقف الطيران المدني بشكل كامل، وانخفاض عدد الطائرات العابرة للأجواء العراقية إلى الصفر بعد أن كانت تتراوح بين 700 و850 طائرة".

وأضاف: "فيما يتعلق بحركة الشركات التجارية، خصوصًا الوطنية منها مثل الشركة الجوية العراقية، توقف عملها بشكل كامل، وأيضًا فيما يخص الأجور التي كانت تجبيها وزارة النقل والمطارات من خلال الطائرات المغادرة والهابطة والخدمات الأرضية".

وأشار إلى أن "الخسائر في الملاحة الجوية تتراوح بين 8 و10 ملايين دولار، وفيما يخص خدمات المطارات بين 10 و20 مليون دولار، وهناك خسائر كبيرة أيضًا في الخطوط الجوية العراقية".

وأردف أن "قطاع النقل البري شهد انتعاشًا نتيجة توقف النقل الجوي، والأيام القادمة ستشهد مباحثات مع الجانب السعودي لتسهيل مرور الشاحنات وفق نظام التير، الذي يشمل أكثر من 80 دولة والعراق جزء من هذه المنظومة".

ولفت إلى أن "مطار بغداد ليس فقط مؤسسة مدنية، فهناك مؤسسات أخرى، مثل المؤسسة العسكرية، وقاعدة للولايات المتحدة الأمريكية قريبة من المطار، ولم تسجل أي أضرار مادية أو بشرية نتيجة تعرض المطار للقصف، والأمور تسير بشكل طبيعي".

وأوضح أن "العراق يختلف حاليًا عن باقي الدول، خاصة في حدودنا مع تركيا المرتبطة بأوروبا، وبالنتيجة وصول البضائع إلى العراق يتم بسهولة، على عكس بعض الدول الأخرى مثل دول الخليج العربي".