تتزايد الضغوط داخل مجلس النواب لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، بعد تحرك نيابي واسع شمل تقديم أكثر من 230 نائبًا طلبًا لعقد جلسة قريبة لحسم هذا الاستحقاق.

وقال النائب ياسين العامري، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "منصب رئيس الجمهورية يمثل استحقاقًا كرديًا، إلا أن عدم اتفاق القوى الكردية حتى الآن على مرشح موحد ما يزال يعرقل المضي بهذا المسار".

وأضاف أن "النصاب القانوني المطلوب لانتخاب رئيس الجمهورية، والمحدد بثلثي أعضاء مجلس النواب، قد يكون متحققًا في ظل هذا الحراك خصوصًا إذا أفضت الاجتماعات السياسية الجارية إلى تفاهم أوسع".

وأشار إلى أنه "في حال استمرار التعثر، فإن خيار طرح جميع الأسماء المرشحة للتصويت داخل البرلمان يبقى قائمًا"، موضحًا أن "الأسماء المطروحة تشمل فؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني، ونزار آوميد مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، إلى جانب مرشحين آخرين".

وخلال الساعات الماضية، عقدت رئاسة مجلس النواب اجتماعًا موسعًا مع رؤساء الكتل النيابية لبحث ملف انتخاب رئيس الجمهورية وأهمية المضي في إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري، بما يسهم في إنهاء حالة الانسداد السياسي في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وقررت رئاسة مجلس النواب تحديد يوم السبت 11 نيسان موعدًا لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، داعية قادة الكتل السياسية إلى تحمل مسؤولياتهم في استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات.