أدان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، الهجوم الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك بطائرة مسيّرة، مؤكدين أهمية الحفاظ على أمن واستقرار الإقليم والعراق.

وذكرت رئاسة إقليم كردستان في بيان تلقته "الساعة"، أن "بارزاني تلقى اتصالاً هاتفياً من فيدان، أعرب خلاله عن إدانة بلاده الشديدة للهجوم"، مشدداً على "دعم تركيا لجهود حماية الأمن والاستقرار في الإقليم والعراق". 

وتابعت أنه "جرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات في المنطقة، والتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لمنع تصاعد التوترات".

وأضاف البيان أن "بارزاني ثمّن موقف تركيا، معبراً عن تقديره للدعم المقدم، في وقت ناقش فيه الجانبان سبل الحفاظ على السلم والاستقرار".

وفي السياق ذاته، بعث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة إلى بارزاني أدان فيها ما وصفه بـ"الهجوم الإرهابي بطائرة مسيّرة".

وأشار عراقجي إلى ما اعتبره "سجلّاً طويلاً" لجهات دولية في تأجيج الأزمات بالمنطقة، مؤكداً ضرورة تحمّل الحكومات والمؤسسات الدولية مسؤولياتها في منع مثل هذه الهجمات ومحاسبة مرتكبيها.

وقد أثار الهجوم ردود فعل واسعة من قوى سياسية وشخصيات رسمية ودولية، التي اعتبرته تصعيداً خطيراً واعتداءً مرفوضاً، داعية إلى كشف الجهة المنفذة واتخاذ إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. 

وقبل ذلك، أدان الحرس الثوري الإيراني الهجوم واعتبره عملاً يهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.