خول القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، الحشد الشعبي بالرد على القصف الأمريكي.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تابعته شبكة "الساعة"، أن "المجلس الوزاري للأمن الوطني قرر المواجهة والتصدي للاعتداءات العسكرية التي تنفذ من خلال الطيران الحربي والمسيرات التي تستهدف المقار والتشكيلات الأمنية الرسمية لهيئة الحشد الشعبي وباقي تشكيلات قواتنا المسلحة بالوسائل الممكنة، وفق مبدأ حق الرد والدفاع عن النفس".

وأكد البيان أن "الدولة بسلطاتها، وحسب الدستور، هي من تملك قرار الحرب والسلم، ولن تسمح لأي جهة أو فرد بمصادرة هذا الحق، وستتخذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة تعمل خلاف ذلك".

وشدد على أن "الأجهزة الأمنية تؤدي واجباتها الوطنية في حفظ الأمن والاستقرار وفق الدستور والقانون، بما في ذلك هيئة الحشد الشعبي التي تمثل أحد أركان منظومتنا الأمنية الوطنية، ما يفرض على الجميع حماية منتسبي هذا التشكيل الأمني وعدم السماح لأي جهة أو طرف موجود ضمن الهيئة بالتصرف خارج نطاق القانون".

ووجّه المجلس بـ "ملاحقة من يشارك في الاعتداءات على المؤسسات الأمنية ومصالح المواطنين والبعثات الدبلوماسية، والكشف عن الجهات التي ينتمون إليها، واتخاذ الإجراءات القانونية وتنفيذ أوامر القبض الصادرة من القضاء، وتتحمل القيادات المسؤولية الكاملة عن أي تأخير أو تلكؤ، مع التأكيد على أنه ليس هناك أحد بمنأى عن إنفاذ القانون".

وأشار إلى أن "وزارة الخارجية تتبنى الترتيبات الخاصة بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن عن أي حالة عدوان وما ينتج عنها، والدعوة لإيقافها وإدانتها، واستدعاء القائم بالأعمال الأمريكي والسفير الإيراني لتسليمهما مذكرة احتجاج رسمية عن الاعتداءات التي استهدفت مقار الحشد الشعبي في محافظة الأنبار وباقي المناطق، ومقار حرس إقليم كردستان العراق (البيشمركة) في أربيل".