استطاعت 18 فرقة إطفاء تابعة للدفاع المدني العراقي، من إخماد حريق كبير اندلع داخل جملون متخذ كمخزن للحبيبات البلاستيكية والإسفنج في منطقة عويريج جنوب بغداد.

وأكدت مديرية الدفاع المدني في بيان، اليوم الإثنين، أن "فرق الدفاع المدني بذلت جهوداً كبيرة للحيلولة دون اتساع السنة اللهب إلى المخازن التجارية المجاورة لموقع الحادث بعد أن نجحت بوضع ساتر مائي لعزل الأجزاء المحترقة عما يجاورها من خزين للمواد المذكورة".

وأشار البيان إلى أنه "رغم صعوبة إخماد المواد البلاستيك والاسفنج انبعاثاتها الغازية السامة المعرقلة لجهود الدفاع المدني تمكنت الفرق المشاركة من احتواء الحريق والإخماد التام بوقت قياس حال دون زيادة الخسائر المادية داخل الجملون المحترق وأنهت الحريق دون تسجيل إصابات".

وفي حزيران/ يونيو المنصرم أعلنت مديرية الدفاع المدني، إحصائية بعدد حوادث الحرائق المسجلة خلال الخمسة أشهر الماضية في جميع المحافظات عدا إقليم كردستان.

وأحصت المديرية "المواد التي تم إنقاذها في الفترة ذاتها، وتضمنت عدد حوادث الدور السكنية، والأسواق التجارية، والدوائر الحكومة قد بلغت ثمانية آلاف و401 حادث، وعدد حوادث النفايات التي تشكل خطرا على حياة المواطنين قد بلغت ألفين و382 حادثا للحريق في مكبات النفايات قريبة من الدور السكنية، والأسواق التجارية".

وأشارت إلى أن "مجموع حوادث الحريق بلغت عشرة آلاف و783 حادثاً للحريق، وبلغت قيمة المواد المنقذة في القطاع العام والمختلط أربع مليارات و78مليون دينار عراقي، وقيمة المواد المنقذة في القطاع الخاص أكثر من 16 مليار دينار عراقي وبلغ المجموع الكلي أكثر من 20 مليار دينار عراقي".

ويعتبر حادث مستشفى ابن الخطيب الذي وقع وفي نيسان/أبريل المنصرم، أكثر الحوادث تأثيراً، ما أثار حفيظة الشارع العراقي؛ إذ راح ضحيته 82 قتيلا و110 جرحى، إلا أن مفوضية حقوق الإنسان (رسمية مرتبطة بالبرلمان) قالت إنه خلف 130 قتيلا، بسبب انفجار أسطوانة أوكسجين.

وفي أيلول/مايو المنصرم أطلق رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ووزير الداخلية عثمان الغانمي، حملة لمنع تكرار حوادث الحرائق عبر إزالة المخالفات.