كشف الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الاثنين، عن استغلال المملكة العربية السعودية لجزء من خط الأنابيب العراقي المار عبر أراضيها لزيادة صادراتها النفطية من ميناء ينبع، مؤكداً أن الخط الذي بُني في الثمانينات بات بديلاً استراتيجياً لمضيق هرمز.

وقال المرسومي في تدوينة على منصة "فيسبوك" وتابعته شبكة "الساعة"، إن "صادرات النفط السعودي من ميناء ينبع قفزت إلى 3.66 مليون برميل يومياً، بعد أن كانت أقل من 800 ألف برميل قبل التوترات الراهنة"، مشيراً إلى أن "خط الأنابيب )شرق - غرب( الذي يربط بقيق بينبع أصبح الشريان الرئيس لتفادي إغلاق مضيق هرمز".

وأوضح المرسومي أن "الخط العراقي - السعودي الذي أُنجز بتمويل عراقي كامل بلغت كلفته 2.6 مليار دولار وبطاقة 1.6 مليون برميل يومياً، تم الاستيلاء على منشآته من قبل الرياض عام 2000"، لافتاً إلى أن "المملكة قامت بربط الجزء الممتد بين مدينة خريص وميناء ينبع بشبكة أنابيبها الوطنية لتعزيز قدراتها التصديرية عبر البحر الأحمر".