أفاد تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست"، اليوم الاثنين، بأن مسؤولين أمريكيين أبلغوا نظراءهم في "إسرائيل" ودول أخرى، خلال الأيام الماضية، بأن خيار تنفيذ عملية عسكرية برية قد يكون مطروحاً للسيطرة على جزيرة خرج، في ظل تصاعد التوتر مع إيران.

ونقل التقرير الذي تابعته شبكة "الساعة"، عن مصدرين مطلعين أن "التقديرات الأمريكية تشير إلى عدم وجود بدائل فعّالة أخرى في حال استمرار التصعيد، خصوصاً مع تعقّد الوضع في مضيق هرمز".

من جهته، أكد مسؤول أمريكي أن "الجيش الأمريكي سرّع نشر آلاف من مشاة البحرية والقوات البحرية في الشرق الأوسط، استعداداً لاحتمال تنفيذ العملية"، مشيراً إلى "نشر مجموعة الاستعداد البرمائية، التي تضم السفينة (يو إس إس بوكسر) إلى جانب سفن دعم أخرى، وعلى متنها نحو 4 آلاف و500 عنصر من مشاة البحرية".

وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت مواقع في جزيرة خرج قبل نحو 10 أيام، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقاً تدمير الأهداف العسكرية، مع تجنب تدمير البنية النفطية بشكل كامل، ملوّحاً بإجراءات أشد في حال عرقلة الملاحة في المضيق.

وبحسب التقرير، فإن "موقف إيران الرافض للتحذيرات الأمريكية يقلل من احتمالات إنهاء التوتر البحري طوعاً، ما يعزز فرضية اللجوء إلى خيار عسكري لضمان حرية الملاحة".

وفي السياق، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن "جميع الخيارات ما تزال مطروحة، بما في ذلك نشر قوات لتأمين جزيرة خرج"، مضيفاً أن "التصعيد قد يكون ضرورياً لتحقيق خفض التصعيد".

وكان ترامب قد حذر، من أن بلاده ستستهدف منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تَقُم إيران بفتح مضيق هرمز بالكامل خلال مهلة محددة.