أعلن إقليم كردستان العراق، إنشاء خطة مشتركة بين الإقليم وبغداد لتأمين المناطق الفاصلة، فيما أكد وجود تنسيق أمني مستمر بين قوات البيشمركة والجيش العراقي في المراكز المشتركة.

وأكد مدير عام الإعلام والتوعية الوطنية في وزارة البيشمركة، عثمان محمد مصطفى، لوكالة الأنباء العراقية "واع"، أن "المراكز المشتركة بدأت أعمالها ويتم تبادل المعلومات المهمة بين الطرفين بشكل يومي".

وأشار إلى أن "التنسيق يتضمن تبادل المعلومات بين الطرفين".

 وأوضح أن "المراكز تم تشكيلها في مناطق ديالى وكركوك ومخمور والموصل لتبادل المعلومات ومن ثم إرسالها إلى مراكز التنسيق العليا في أربيل وبغداد وكذلك تزويد وزارتي البيشمركة والدفاع بالمعلومات المهمة".

وأضاف أن "هناك خطة لأنشاء قوات مشتركة في المناطق الفاصلة للقيام بعمليات عسكرية مشتركة في الخطوط التي تحتاج لعملية أمنية مشتركة".

وفي تموز/يوليو 2020، تم الاتفاق بين بغداد وأربيل على تشكيل أربعة مراكز أمنية للتنسيق المشترك، مهمتها تحليل المعلومات الأمنية والاستخبارية الخاصة بتحركات مسلحي "داعش" في المناطق المشتركة في ديالى ونينوى وكركوك، لكنها لم تفعل حينها.

وقال جبال ياور، الأمين العام لوزارة "البيشمركة، إن "وفدا من بغداد برئاسة مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، زار إقليم كردستان في التاسع من شهر أيار/مايو المنصرم".

وأضاف أنه "تم خلال الزيارة الاتفاق على تنفيذ الاتفاقيات الأمنية الخاصة بتشكيل مراكز التنسيق الأمني المشترك لمناطق خانقين وكركوك والموصل ومخمور بعد عطلة العيد".

وذكر أن "الوفد الاتحادي زار الإقليم بتوجيه من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، لغرض تفعيل الاتفاق الأمني السابق".

ولفت إلى أن "الحل الأمثل لاستقرار المناطق المتنازع عليها يكمن في استمرار التنسيق المشترك بين قوات البيشمركة وقوات الجيش للحفاظ على الأمن في تلك المناطق".

وفي نهاية 2017، فرضت القوات العراقية الاتحادية سيطرتها بصورة كاملة على جميع المناطق المتنازع عليها مع إقليم كردستان في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى، عقب العمليات العسكرية ضد "داعش".

وأعلنت بغداد، أواخر ذلك العام، الانتصار على "داعش" باستعادة كل الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم، منذ صيف 2014، وتبلغ نحو ثلث مساحة العراق.

لكن التنظيم أعاد نشاطه، مؤخرا، في المحافظات الشمالية والشرقية والغربية من البلاد، مستغلا جائحة كورونا، بحسب قادة في الجيش العراقي.