أفادت هيئة البث "الإسرائيلية"، مساء الأربعاء، بأن حزب الله نفّذ هجوماً صاروخياً وُصف بأنه الأبعد، حيث استهدف مناطق تبعد نحو 200 كيلومتر، وصولاً إلى بلدات غلاف غزة جنوب "إسرائيل"، مؤكدةً أن أحد الصواريخ وصل للمرة الأولى إلى محيط عسقلان.
وكان الحزب قد أطلق في وقت سابق من الليلة نفسها دفعة صاروخية كثيفة من جنوب لبنان باتجاه عدة مناطق داخل "إسرائيل"؛ ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عسقلان وغلاف غزة ومرتفعات الجولان، وفق الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع إعلان الجيش "الإسرائيلي"، تنفيذ عمليات عسكرية في جنوب لبنان بمشاركة الفرقة 36، شملت استهداف جسرين فوق نهر الليطاني، في خطوة قال إنها تهدف إلى عزل مناطق الجنوب، وادعى الجيش أن الجسرين كانا يُستخدمان من قبل عناصر وقيادات حزب الله للتنقل بين شمال وجنوب النهر.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 16 شخصاً وإصابة 12 آخرين جراء غارات إسرائيلية استهدفت منطقتي البقاع وبعلبك شرقي البلاد.
من جهتها، أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان عن قلقها من تزايد الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، محذّرة من خطر تدهور الأوضاع على الحدود.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد مستمر منذ يوم الثلاثاء، حيث كثف الجيش "الإسرائيلي" غاراته الجوية وقصفه المدفعي على جنوب لبنان، بالتوازي مع توسيع عملياته البرية، والتي تشير تقديرات إلى توغلها بعمق يتراوح بين 7 و9 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام