أعلن وزير الدفاع "الإسرائيلي"، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، تنفيذ عملية اغتيال استهدفت وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، في ظل تصاعد التوتر بين "إسرائيل" وكل من إيران وحزب الله.
وخلال إحاطة أمنية نقلتها وسائل إعلام عبرية، أكد كاتس أن "العملية نُفذت بالفعل، وذلك بعد تقارير سابقة تحدثت عن محاولة اغتيال في العاصمة الإيرانية طهران خلال الليلة الماضية، مع ترقب نتائجها قبل الإعلان الرسمي".
وأشار كاتس إلى "نية إسرائيل توسيع نطاق عملياتها العسكرية، ملوّحاً بمفاجآت قد تشمل عدة جبهات"، دون توضيح طبيعة هذه الخطوات، سواء عبر تكثيف الضربات أو تنفيذ عمليات نوعية أو توسيع رقعة المواجهة.
وبيّن أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منح الجيش صلاحيات أوسع لتنفيذ عمليات اغتيال ضد شخصيات إيرانية دون الحاجة إلى موافقة سياسية مسبقة"، في خطوة تُعد تغييراً في آلية اتخاذ القرار المعتمدة سابقاً.
وكانت تقارير إعلامية "إسرائيلية" قد أفادت بأن غارة جوية استهدفت طهران مساء الثلاثاء، يُعتقد أن الخطيب كان هدفها، إلا أن مصيره ظل غير محسوم حتى إعلان كاتس.
ويُعد الخطيب من أبرز المسؤولين الأمنيين في إيران، حيث يتولى إدارة وزارة الاستخبارات، وقد سبق أن فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات عام 2022، متهمةً إياه بالإشراف على أنشطة إلكترونية وعمليات خارجية ضد معارضين ومنشآت.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام