أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم، أن المرحلة الحالية تتطلب جهداً أمنياً واستخبارياً متواصلاً لحماية الأمن الداخلي ومنع أي محاولات لاستغلال الظروف الراهنة لزعزعة الاستقرار في البلاد.

وقال الناطق الرسمي باسم الجهاز، أرشد الحاكم، خلال مؤتمر صحفي تابعته "الساعة"، إن "التطورات الأمنية في المنطقة وتداعياتها على الساحة العراقية تفرض التعامل بمسؤولية ووضوح، مؤكداً ضرورة تكثيف العمل الاستخباري لمواجهة أي تهديدات محتملة".

وأوضح أن "الجهاز واصل خلال الفترة الماضية جهوده في حماية الجبهة الداخلية، بالتوازي مع مهامه في مكافحة الإرهاب والمخدرات والابتزاز وعمليات التهريب، مع تركيز خاص على الملفات المرتبطة بالمرحلة الراهنة".

وأشار إلى أن "الجهاز يتابع الأوضاع داخل المؤسسات الإصلاحية بشكل مستمر بالتنسيق مع الجهات المختصة، حيث تم ضبط 849 هاتفاً نقالاً وشريحة اتصال كانت مخبأة داخل السجون، مع تعزيز إجراءات التفتيش ومراقبة شبكات الاتصال ومعالجة أي ثغرات أمنية محتملة".

وأكد الحاكم أن "أوضاع المؤسسات الإصلاحية مستقرة وتخضع لإجراءات أمنية مشددة، ولا يوجد ما يدعو للقلق بشأن إدارتها أو سلامتها".

وفي جانب آخر، كشف عن رصد حالات حاولت استغلال الأوضاع لبث خطاب طائفي والتحريض على الفوضى والإساءة للأجهزة الأمنية والرموز الدينية، مبيناً أنه "تم القبض على 8 متهمين، بينهم أجنبي، بعد استحصال الموافقات القضائية".

كما أعلن الجهاز "إيقاف 270 هجمة سيبرانية من داخل العراق وخارجه، ومعالجة 1043 حساباً على مواقع التواصل الاجتماعي كانت تنشر معلومات مضللة وخطاب كراهية، بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة".

وختم الحاكم بـ "التأكيد أن الحفاظ على استقرار البلاد مسؤولية مشتركة"، داعياً المواطنين إلى "توخي الدقة في تداول المعلومات، وعدم نشر الأخبار أو الصور الحساسة دون التحقق من صحتها، لما لذلك من تأثير مباشر على الأمن المجتمعي".