صورة الخبر

16:17:45 2024-12-11 : اخر تحديث

01:00:21 2023-06-19 : نشر في

في الذكرى الرابعة لتحريرها.. مشاهد الدمار والخراب شاخصة بالموصل

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

أكد مسؤوليين أمنيين اليوم السبت أن الأوضاع الأمنية في مدينة الموصل (شمالي العراق) تشهد استقراراً ملحوظاً، وذلك في ذكرى إعلان تحرير المدينة من عناصر داعش.

ومنذ إعلان الحكومة العراقية إحكام سيطرتها على الموصل في 10 تموز/ يوليو 2017 بعد معارك عنيفة استمرت 9 أشهر؛ ما تزال مشاهد الدمار والخراب والجثث ماثلة في أرجائها.

وأجرى رئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عبد الأمير يار الله زيارة إلى قيادة عمليات نينوى للاطلاع على الوضع الأمني وتفقد القطعات العسكرية في المحافظة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية.

من جانبه، أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، اليوم السبت، أن الموصل تشهد استقراراً أمنيّاً كبيراً.

وقال اللواء رسول في بيان: "نؤكد في الذكرى الرابعة لتحرير مدينة الموصل من الإرهاب، أن المدينة تشهد استقراراً أمنيّاً كبيراً"، مضيفاً أن "العراق يمتلك علاقات جيدة مع كل دول الجوار، إضافةً إلى الدول الإقليمية والعالمية".

ويستذكر العراقيون هذا اليوم بعد مرور 7 أعوام على إعلان تحرير الموصل، ثاني أكبر مدن البلاد، من سيطرة تنظيم داعش، التي تلتها أحداث واضطرابات أمنية وعسكرية استمرت لأكثر من 3 أعوام.

ورغم مرور 5 سنوات على بدء المعارك التي انتهت بالسيطرة الكاملة من قبل القوات العراقية، بعد نحو 9 أشهر من القتال العنيف، فإن آثار الدمار لا تزال شاخصة في الكثير من مناطق الموصل، لا سيما المدينة القديمة، وسط مخاطر المخلفات الحربية والألغام وآثار الجثث تحت الأنقاض.

وتعيش الموصل اليوم حياة تختلف عما كانت قبل الحرب؛ حيث أن الأهالي بأمس الحاجة إلى وظائف لممارسة حياتهم الجديدة، وذلك من أجل مواجهة البطالة والفقر، الذي يحدق بشباب المدينة وقد يدفع البعض منهم مجبراً نحو التطرف من جديد.

والمدينة التي باتت مركزاً للصراعات السياسية والحزبية، تحتاج اليوم إلى حلول جذرية منها إعمار واضح وسريع وتشغيل الأيدي العاملة وتفعيل دور الدعم النفسي للأهالي، فضلاً عن حسم الملفات الأساسية التي هي من نتائج معركة استعادة الموصل وأبرزها ملف التعويضات وملف المفقودين.

وبحسب سكان محليون، فإن الملف يعد الأكثر إرهاقاً ويعيق تعافي الموصل وانتقالها إلى مرحلة جديدة، هو استغلال السياسيين لمعاناة سكان الموصل بشكل يثير القلق.

ويطالب السكان المحليون الحكومة العراقية بضرورة دعم ملفات الإعمار ومكافحة الفساد وكذلك محاكمة المتسببين بسقوط الموصل، منهم رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي والقادة الأمنيين.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك