أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، بأن غارة جوية استهدفت العاصمة الإيرانية طهران ليلة أمس، كانت تستهدف وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب.
وذكرت القناة "15 الإسرائيلية" أن "خطيب كان الهدف المباشر للغارة التي نُفذت مساء الثلاثاء"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن نتائج العملية.
وبحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن، ما يزال مصير الوزير غير معروف، وسط غياب أي تعليق رسمي من السلطات الإيرانية بشأن الحادثة أو تداعياتها.
ويُعد إسماعيل خطيب المسؤول الأول عن وزارة الاستخبارات الإيرانية، التي تُعتبر من أبرز الأجهزة الأمنية المدنية في البلاد، وتُعد منافساً تقليدياً لجهاز استخبارات الحرس الثوري.
وتتهم الولايات المتحدة خطيب بالإشراف على عمليات خارجية استهدفت معارضين ومنشآت، فضلاً عن دور وزارته في التعامل مع الاحتجاجات الداخلية.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت عليه عقوبات عام 2022، على خلفية اتهامات بتنفيذ أنشطة إلكترونية استهدفت الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام