دعت لجنة الصحة النيابية، إلى دعم القطاع الصحي في العراق عن طريق صناعة الأدوية محلياً بدل من استيرادها من الخارج.

وأكد عضو اللجنة، رشيد العزاوي، لوكالة الأنباء الرسمية يوم الجمعة، أن "غالبية الأدوية نستطيع صناعتها داخل العراق وتكون الرقابة عليها أفضل من الآخرين"، متسائلاً: "لماذا لا نلجأ إلى التصنيع ومنع الأدوية من الخارج التي نستطيع تصنيعها؟".

وأضاف أن "شركة أدوية سامراء مشهود لها بكفاءتها وقدرتها على تزويد السوق العراقية بما يحتاجه كما يمكنها طرح إنتاج جديد وسد جزء من الاحتياجات مع شرط توفير احتياجاتها".

وتابع أن "الحل في تطوير الملف الصحي رغم أنه معقد، إلا أن تشجيع القطاع الخاص من خلال دعم الاستثمار، لا سيما في المستشفيات كفيل بتطويره".

وفي وقت سابق، كشفت الشركة العامة لصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية، (سامراء - SDI)، عن استعدادها لطرح نوعيات جديدة من الأدوية مع بداية العام المقبل تخص معالجة أمراض علاج السكر وعلاج ضغط الدم وعلاج الدهون.

وأكدت العزاوي أن إنتاجها يضاهي منتجات الشركات العالمية من ناحية الجودة والأسعار التنافسية.

ويمتلك العراق 5 مصانع لصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية، أبرزها شركة سامراء، وهي شركة أدوية حكومية تأسست سنة 1965 في العراق على أساس معاهدة التعاون الاقتصادي والفني بين العراق والاتحاد السوفيتي عام 1959 وباشرت بالإنتاج الفعلي عام 1971.

وتعبر سامراء أقدم المعامل وينتج معظم المنتجات الصيدلانية المستخدمة في البلاد، التي تتجاوز 350 نوعاً من الأدوية.

وثانياً مصنع بغداد لإنتاج الغازات الطبية وينتج المعمل غاز الأوكسجين وغاز التخدير والزجاج العلمي. وثالثاً مصنع بابل لإنتاج المحاقن النبيذة والغازات الطبية، يقوم بإنتاج المحاقن الطبية وغاز الأوكسجين.

أما الرابع فهو مصنع أدوية نينوى، الواقع شمال مدينة الموصل وكان مرتبطاً بالشركة الأم في سامراء ويختص بإنتاج الشراب والحبوب والكبسول والمراهم، والخامس، هو مصنع المحاليل الوريدية نينوى، ويقع داخل مدينة الموصل.

وتم فك ارتباط المصنعين عن مصنع سامراء عام 2002 لمدة سنة تحت التجربة وأصبحت فعلياً تنتج الأدوية بشكل مستقل عن مصنع سامراء، إلا أن احتلال العراق عام 2003 جعلها تستمر كشركات مستقلة، وأعيد دمجها بالشركة الأم في سامراء عام 2015.