أعربت دولة الكويت، اليوم الاثنين، عن رفضها لغياب أي إدانة واضحة للعدوان الإيراني على أراضيها واستهداف المدنيين فيها وفي دول المنطقة، في التقارير الصادرة عن المقرر الأممي الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران وبعثة تقصي الحقائق الدولية في إيران، واصفةً توصيف تلك الهجمات بأنها "ضربات انتقامية" بأنه أمر غير مقبول.
وقال مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، السفير ناصر الهين، في كلمة تابعتها شبكة "الساعة"، إن "مثل هذا الطرح من شأنه أن يضفي شرعية على هذه الأعمال العدائية غير المبررة وغير المشروعة التي تقوم بها إيران ضد دولة الكويت ودول المنطقة"، مطالباً بـ "إدانة الهجوم الإيراني (الآثم) بأشد العبارات".
وأكد أن "أي تهديد أو اعتداء يستهدف إحدى دول المنطقة يُعد تهديداً لأمنها الجماعي وتصعيداً غير مبرر ومرفوضاً، كما يمثل خرقاً واضحاً لكافة المواثيق والقوانين الدولية".
وأوضح أن "مجلس الأمن الدولي اعتمد القرار رقم (2817) تأكيداً على الجريمة التي ترتكبها إيران بحق دول المنطقة، والذي أدان بأشد العبارات الهجمات الإيرانية عليها"، مشددا على "ضرورة احترام سيادة الدول ورفض استهداف المدنيين".
وفي السياق ذاته، جددت دولة الكويت إدانتها لما وصفته بـ "العدوان الإيراني"، معربةً عن "أسمى آيات التعازي والمواساة لأسر الضحايا من أبناء الوطن ودول المنطقة جراء الهجوم".
كما جدد السفير الكويتي التأكيد على "الحق الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة".
وعقد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، اجتماعاً مع المقرر الأممي المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران ولجنة تقصي الحقائق المعنية بالتحقيق في الأوضاع هناك، لمناقشة تدهور أوضاع حقوق الإنسان، وذلك في أعقاب الحملة الأمنية التي شنتها السلطات الإيرانية خلال موجة من الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام