صورة الخبر

18:11:17 2026-03-15 : اخر تحديث

18:11:17 2026-03-15 : نشر في

لماذا نرى الكوابيس؟.. خبراء يكشفون أشهر الأحلام المزعجة ومعانيها

حجم الخط

شبكة الساعة

لا يخلو إنسان من تجربة الكوابيس في مرحلة ما من حياته، إذ تحدث غالباً خلال الثلث الأخير من الليل في مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM)، حين يكون الدماغ نشطاً بينما يبقى الجسم في حالة شلل مؤقت.

وخلال هذه الأحلام المزعجة ينشط مركز العاطفة في الدماغ المعروف بـ"اللوزة الدماغية"، في حين يكون الفص الجبهي المسؤول عن التفكير المنطقي أقل نشاطاً، بينما يظل الفص البصري نشطاً، ما يؤدي إلى تكوين صور حية ومخيفة.

ويقول المعالج النفسي دوريل جاكوف، إن "الكوابيس تمثل محاولة من الدماغ لفهم مشاعر الخوف والتوتر والحزن والغضب، وغالباً ما تعكس مشاعر غير مدركة أثناء اليقظة".

ورغم أن الكوابيس شائعة في الطفولة، فإن كثيراً من البالغين يختبرون أحلاماً مزعجة ومتكررة، من أبرزها حلم سقوط الأسنان، الذي قد يشير إلى القلق بشأن المظهر أو التقدم في العمر أو فقدان السيطرة، بحسب المعالج النفسي جوناثان ألبرت.

كما يعد حلم الفشل في الاختبارات من الأحلام الشائعة حتى لدى من أنهوا تعليمهم منذ سنوات، إذ يعكس شعوراً بالضغط أو الخوف من الفشل في العمل أو العلاقات. 

ويأتي حلم العري في الأماكن العامة أيضاً ضمن الكوابيس المتكررة، وغالباً ما يرتبط بالشعور بالضعف أو الخوف من انكشاف جوانب خفية من الشخصية أمام الآخرين.

ومن الأحلام المتكررة كذلك السقوط أو المطاردة أو الشعور بالحصار، والتي ترتبط عادة بالضغوط اليومية؛ فالسقوط قد يعكس الخوف من الفشل، بينما تشير المطاردة إلى تحديات يواجهها الشخص في حياته.

وينصح الخبراء للتقليل من الكوابيس المتكررة بتجنب الكحول قبل النوم، والابتعاد عن الشاشات في وقت متأخر، والالتزام بموعد نوم منتظم، إضافة إلى محاولة إعادة تخيل الحلم بنهاية أكثر إيجابية.

ويؤكد المختصون أن الهدف ليس التخلص من الكوابيس تماماً، بل فهم المشاعر الكامنة وراءها، ما يساعد على تقليل تكرارها وتحسين جودة النوم.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك