أعلنت قيادة العمليات المشتركة، الخميس، التوصل إلى نتائج مهمة بشأن الهجوم الذي استهدف أربيل، مشيرة إلى تفاصيل جديدة تخص عملية استهداف قاعدة عين الأسد، والقبض على متورطين بالهجمات الصاروخية.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح لقناة الإخبارية العراقية، إن "استهداف قاعدة عين الأسد والمنطقة الخضراء وأربيل، خرق أمني"، مؤكداً أن "هناك إجراءات مضادة".

وأضاف الخفاجي، أن "هناك تحقيقات بشأن الاستهدافات الأخيرة، وتم جمع أدلة وهناك جهد أمني كبير"، لافتاً إلى أنه "بالنسبة للاستهداف الأخير على قاعدة عين الأسد بـ 14 صاروخاً، فإن الشاحنة التي استخدمت في الاستهداف تم مراقبتها منذ انطلاقها من بغداد عن طريق الكاميرات".

وأوضح أن "الشاحنة كانت كبيرة ومحملة بأطنان من مادة الطحين والمواد الغذائية وتم تحويرها بهدف إخفاء الصواريخ"، مؤكداً أن "هناك عملاً كبيراً تقوم به الأجهزة الأمنية من خلال تتبع عائدية تلك العجلات".

وتابع: "وبالنسبة للتحقيقات بهجوم أربيل، وصلنا لنتائج كبيرة جداً ومتقدمة ستسرع من عملية القبض على المتورطين، وستتخذ إجراءات رادعة بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة"، كاشفاً عن "اعتقال كثير من المتسبيين بالهجمات والمتورطين معهم".

وأعلنت خلية الإعلام الأمني، يوم الأربعاء، استهداف قاعدة عين الأسد في الأنبار بـ14 صاروخاً، وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، عن هجوم بطائرات مسيرة مفخخة استهدف مطار أربيل الدولي.