حذّرت الحكومة الأسترالية مواطنيها من السفر إلى العراق، بما في ذلك إقليم كردستان، مشددة على الاستمرار في تصنيف البلاد ضمن أعلى درجة تحذير "لا تسافر" بسبب الوضع الأمني المتقلب وتهديدات الإرهاب والصراع المسلح والخطف والجريمة العنيفة.
وذكرت منصة "سمارت ترافلر" الرسمية لنصائح السفر، التابعة لوزارة الخارجية والتجارة الأسترالية، في بيان أن "العراق أغلق مجاله الجوي وإن جميع الرحلات الجوية التجارية معلقة حاليًا"، داعية الأستراليين إلى "إعطاء الأولوية لسلامتهم ومراقبة التطورات عن كثب واتباع تعليمات السلطات المحلية".
ودعت السلطات الأسترالية مواطنيها داخل العراق إلى "تجنّب المباني الحكومية والمنشآت العسكرية وبنية الطاقة التحتية، بما فيها منشآت إنتاج النفط، والابتعاد عن البعثات الدبلوماسية الأمريكية والمواقع المرتبطة بالمصالح الأمريكية، مع الالتزام بأنظمة التحذير المحلية، واللجوء إلى ملاجئ محصنة أو غرف داخلية بلا نوافذ عند التحذير من أي هجوم وشيك".
وأشارت إلى أن "خطر الإرهاب والهجمات يمكن أن يحدث في أي وقت أو مكان"، محذّرة من أن "الجماعات المسلحة قد تستهدف الفنادق التي يرتادها الأجانب في إقليم كردستان العراق"، ومطالِبة بـ "تجنّب الأماكن المكتظة والمقاصد التي يرتادها الأجانب والسياح والحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة الأمنية".
وأكدت الحكومة الأسترالية أن "الخيارات المتاحة لمغادرة العراق ليست خالية من المخاطر، وأن الوضع الأمني قد يتغير بسرعة، داعية إلى "التحقق من وضع المعابر الحدودية قبل السفر جوًا أو برًا أو بحرًا، والتفكير في خيارات تجارية للمغادرة إذا أمكن تأمينها، مع التأكد من توفر الغذاء والماء والأدوية الأساسية".
كما أوضحت أن "بعض المعابر الحدودية مع الأردن (طربيل) وتركيا (إبراهيم الخليل) والكويت (صفوان) والسعودية (عرعر) ما تزال مفتوحة لكنها قد تُغلق دون سابق إنذار"، داعية إلى "مراجعة نصائح السفر ومتطلبات التأشيرات للدول المقصودة قبل اتخاذ أي قرار بالمغادرة".
ولفتت الخارجية الأسترالية إلى أن "قدرتها على تقديم الخدمات القنصلية في العراق محدودة للغاية، وأن السفارة الأسترالية في بغداد تقدم خدمات قنصلية محدودة وبمواعيد مسبقة فقط، مع الإشارة إلى إمكانية طلب المساعدة الطارئة عبر مركز الطوارئ القنصلية على الأرقام المعلنة للمواطنين داخل أستراليا وخارجها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام