كشف محافظ أربيل، أوميد خوشناو، اليوم الاثنين، عن حصيلة الهجمات التي تعرضت لها المحافظة خلال الأيام العشرة الماضية، مؤكداً إطلاق 176 صاروخاً وطائرة مسيّرة باتجاه المدينة.
وقال خوشناو، خلال مؤتمر صحفية تابعته "الساعة"، إن "أربيل تعرّضت منذ السبت الماضي وحتى الآن لهجمات مكثفة بأكثر من 176 صاروخاً وطائرة مسيّرة، ما تسبب بأضرار مادية وبشرية في مناطق متفرقة من المحافظة".
وأضاف أن *معظم هذه الهجمات تم التصدي لها وإسقاطها عبر منظومات الدفاع الجوي، الأمر الذي ساهم في تقليل حجم الخسائر بشكل كبير".
وأشار محافظ أربيل إلى أن "حكومة وشعب إقليم كردستان ما زالا يلتزمان بأقصى درجات ضبط النفس إزاء هذه الهجمات التي تنفذها جماعات مسلحة إرهابية وخارجة عن القانون"، مؤكداً أنها "تنطلق من مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة الاتحادية".
وحذّر خوشناو من أن "حكومة الإقليم قد تضطر لاتخاذ إجراءات أخرى إذا لم تتخذ الحكومة العراقية موقفاً حازماً لوقف هذه الهجمات"، مؤكداً "استمرار الجهود لمعالجة هذا الملف".
وفي ملف الخدمات، أوضح المحافظ أن "أزمة الغاز في الإقليم ترتبط بتداعيات الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران"، لافتاً إلى أن "ذلك أدى إلى توقف الإنتاج في حقل كورمور".
وبيّن أن "توقف الإنتاج انعكس بشكل مباشر على محطات توليد الكهرباء وتوفير الغاز المنزلي، ما تسبب بأزمة في التجهيز وارتفاع الأسعار".
يُذكر أن إقليم كردستان شهد منذ اندلاع الحرب الأمريكية – "الإسرائيلية" على إيران في 28 شباط/فبراير 2026 سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، نُسبت إلى فصائل مسلحة موالية لإيران في العراق، في ظل التصعيد الإقليمي الذي أعقب الضربات على الأراضي الإيرانية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام