طالب رئيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين قاسم سبتي، بإعادة افتتاح القاعات الأهلية لدعم الفن التشكيلي في العراق.

وقال سبتي لوكالة الأنباء العراقية (رسمية) إن "عافية الجمال في العراق تتوقف عالمياً عند الفن التشكيلي حصراً، لكنه لا يلقى اهتماماً محلياً بالقاعات الأهلية".

وأكد أن "مركز بغداد للفنون التابع لوزارة الثقافة لا يستوعب زخم المعارض التشكيلية المتوزعة بين رسم ونحت وخزف".

وللفن التشكيلي تاريخ عميق جداً؛ حيث ارتبط بالحضارات العراقية سومر أو أكد أو بابل أو النمرود، فكانت الكهوف مليئة بتلك الرسومات التي تعبر عن التحضر المجتمعي في تلك العصور التي عدت الفن سبيلا من سبل تمدنها وحضارتها وانفتاحها على العالم.

ودعا سبتي إلى "ضرورة توجيه عناية رسمية بالقاعات الأهلية، التي كانت نشطة قبل العام 2003 وانكمشت وتضاءل دورها وتلاشى نتيجة عدم التشجيع".

ومن جهته، دعا أمين سر نقابة الفنانين فاضل وتوت، إلى "تفعيل دور القاعات الأهلية لأنها وحدها القادرة على استيعاب الأجيال المتلاحقة في التشكيل العراقي والإعلان عن إبداعهم وتأمين عيش كريم لهم".

كما علق الفنان رضا فرحان، قائلاً إن "الفن يخضع لاشتراطات نابعة من رؤى غير صحيحة ومجرد طرحها يستفز الفنان ويفهمه على أنه إقصاء"

وأضاف أنه "أذ لم تكن الشروط المعقدة يراد منها إبعاد الفنانين عن أسوار وزارة الثقافة، فهي بالتالي تؤدي الى النتيجة ذاتها ،وهي ابتعاد الفنانين عن التعامل مع الحكومة، وبغياب القاعات الأهلية التي أقفلت أبوابها منذ العام 2003 لن يجد الفنان التشكيلي سبيلاً للتواصل مع فنه؛ فيتركه ويتجه الى تدريسه في الجامعات".