أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني، اليوم الأحد، اختيار مجتبى خامنئي خلفاً لوالده علي خامنئي، ليصبح ثالث مرشد أعلى لإيران منذ قيام النظام.

وجاء في بيان المجلس دعوته "الأمة الإيرانية بأكملها، ولا سيما النخب والمثقفين، إلى مبايعة القيادة والحفاظ على الوحدة حول محور الولاية".

وبحسب الدستور الإيراني، يتولى مجلس خبراء القيادة، المكوّن من كبار رجال الدين المنتخبين، اختيار المرشد الأعلى، فيما أدارت السلطة مرحلة انتقالية مؤقتة بعد اغتيال علي خامنئي.

ويُعد مجتبى خامنئي شخصية نافذة داخل الدائرة الدينية والأمنية الإيرانية، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحرس الثوري، ما عزز فرصه في الوصول إلى منصب المرشد، رغم غيابه عن المناصب الحكومية الرسمية باستثناء عمله في مكتب والده.

يأتي هذا التطور في وقت سبق فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطالبته بأن يكون للولايات المتحدة دور في اختيار الزعيم الإيراني المقبل، ووصف مجتبى خامنئي بـ"الخيار المستبعد".

وفي الوقت نفسه، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي لهجته، مؤكداً عبر منصة "إكس" استمراره في ملاحقة كل من يسعى لتعيين خليفة علي خامنئي، في مؤشر على حساسية المرحلة.

ويضع انتخاب مجتبى خامنئي إيران أمام مرحلة سياسية وأمنية حساسة، تتزامن مع تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية على النظام في أصعب مرحلة منذ تأسيسه.