وصل وفد أمني رفيع المستوى، برئاسة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن، عبد الأمير الشمري، إلى محافظة الأنبار لتفقد القطاعات العسكرية والشريط الحدودي، اليوم الثلاثاء، بعد تعرض قاعدة عين الأسد لاستهداف بستة صواريخ غراد.
وضم الوفد قائد القوات البرية وقائد قوات الحدود ومدير الاستخبارات العسكرية وقائد القوة الجوية ومدير عمليات الحشد وكبار القادة من جميع الأجهزة الأمنية، بحسب وكالة الانباء العراقية (رسمية).
وهدف الزيارة هو لتفقد القطعات العسكرية وقاعدة عين الأسد والشريط الحدودي ومتابعة تنفيذ الخطط الأمنية من قبل قطعات عمليات الجزيرة.
وتقع قاعدة عين الأسد بناحية البغدادي على بعد 90 كم غرب مدينة الرمادي، عاصمة الأنبار، وتعتبر أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأمريكية في العراق.
وتتعرض القواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف الدولي لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني بغارة أمريكية، مطلع 2020.
وكانت فصائل مسلحة، بينها كتائب "حزب الله" العراقي، هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية بالبلاد، في حال لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري فيها.
وتتهم الولايات المتحدة كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة تستهدف سفارتها بالعاصمة بغداد وقواعدها العسكرية بالبلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام