أصدرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد، اليوم الجمعة، تنبيهًا أمنيًا دعت فيه المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة العراق فورًا، محذرة من تهديدات وشيكة قد تستهدف الفنادق التي يرتادها الأجانب في إقليم كردستان على يد فصائل مسلحة.

وذكرت السفارة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "الفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران تسعى إلى استهداف الفنادق التي يرتادها الأجانب في إقليم كردستان العراق"، داعية المواطنين الأمريكيين بشدة إلى "المغادرة حالما يتمكنوا من القيام بذلك بأمان، وإعادة النظر في خيارات الإقامة إذا اختاروا البقاء".

وأضافت السفارة أن "الأمريكيين الذين يقررون عدم المغادرة يجب أن يكونوا مستعدين للبقاء في أماكنهم داخل موقع آمن لفترات طويلة، مع توفير مخزون من الغذاء والماء والأدوية والمواد الأساسية الأخرى".

وأكدت أن "الرحلات الجوية التجارية من العراق لا تعمل حاليًا"، مشيرة إلى "وجود طرق برية إلى الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا، مع التنويه بأن معظم المعابر الحدودية مفتوحة لكنها قد تُغلق دون إشعار مسبق، وأن خيارات النقل البري المحلية ما تزال متاحة".

وأوضحت السفارة أن "المجال الجوي في الدول المجاورة قد يغلق أيضًا، ويجب الالتزام بمتطلبات الدخول والخروج المحلية". وأشارت إلى تفاصيل حول الرحلات الجوية والبرية:

الأردن: المجال الجوي مفتوح لكن قد تستمر اضطرابات الرحلات.

الكويت: المجال الجوي مغلق، لكن الطرق البرية إلى السعودية مفتوحة، ويمكن الحصول على تأشيرة عند الوصول.

السعودية: المجال الجوي مفتوح وتتوافر خيارات تجارية للمغادرة، مع إمكانية الحصول على تأشيرة عند الوصول أو تقديم طلب إلكتروني لتجنب التأخير.

تركيا: المجال الجوي مفتوح، ويمكن دخول المواطنين الأمريكيين بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 90 يومًا.

وأصدرت البعثة الأمريكية في العراق إشعارًا بالبقاء في المكان، داعية جميع الأمريكيين إلى "اتباع الإجراءات نفسها، مع البقاء في منازلهم أو فنادقهم أو مبانٍ آمنة، والابتعاد عن النوافذ".

وحذرت السفارة من "أعمال الشغب والمظاهرات المستمرة ضد الولايات المتحدة، خاصة على الضفة الجنوبية لجسر 14 تموز وساحة التحرير في بغداد، مع دعوات محتملة لتنظيم مظاهرات إضافية في أنحاء العراق"، مشددة على "ضرورة تجنب هذه المناطق".

وأكدت أن "خطر الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف في الأجواء العراقية لا يزال قائمًا، وأن إيران والميليشيات الإرهابية المتحالفة معها تشكل تهديدًا كبيرًا للسلامة العامة، مع دعوات لشن هجمات ضد المواطنين الأمريكيين والمصالح الأمريكية"، داعية المواطنين إلى "الحفاظ على مستوى منخفض من الظهور وتجنب التجمعات".

وتابعت أن "السلطات العراقية أغلقت المنطقة الدولية في وسط بغداد مع بعض الاستثناءات المحدودة"، محذرة من "محاولة التوجه إلى سفارة الولايات المتحدة في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل في ظل الإجراءات الأمنية المشددة".