صورة الخبر

05:53:05 2026-03-05 : اخر تحديث

05:53:05 2026-03-05 : نشر في

واشنطن تتلقى الخبر.. الإطار التنسيقي يطيح بالمالكي

حجم الخط

شبكة الساعة

في تطور دراماتيكي داخل التحالف الشيعي، وافق 9 زعماء من أصل 12 في الإطار التنسيقي على سحب ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، وتم إبلاغه شخصيًا بالقرار، كما أُبلغت واشنطن به، وفقًا لصحيفة "المدى".

وذكرت الصحيفة، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادرها، أن "سحب الدعم تم ضمن اتفاق سياسي وليس لكسر المالكي أو شق صف الإطار".

وأضافت أن "القرار شبه متخذ، وتمت مخاطبة الجانب الأمريكي بشأنه"، مشيرة إلى أن "الإعلان الرسمي قد يتأخر بسبب تطورات الوضع في إيران وانعكاساته على الشارع العراقي".

وأشارت إلى أن "هادي العامري وعامر الفائز، القياديين في التحالف الشيعي، زارا المالكي لإبلاغه بآلية الانسحاب ومحاولة إقناعه بالمضي بالقرار دون تصعيد".

وبينت أن "المعطيات الإقليمية الجديدة، واستشهاد المرشد الإيراني، إلى جانب تصريحات فائق زيدان بشأن الكتلة الفائزة في الانتخابات، قد تعيد خلط الأوراق وتغيّر مسار التفاهمات داخل الإطار".

ولفتت الصحيفة إلى أن تصريحًا سابقًا لـ همام حمودي، أحد أعضاء لجنة كتابة الدستور عام 2005، أُعيد نشره عقب مقالة فائق زيدان، أكد فيه أن "الكتلة الأكبر هي التي تفوز في الانتخابات، لا تلك التي تتشكل لاحقًا عبر التحالفات داخل البرلمان"، معتبرة أن "هذا التفسير يفرض واقعًا جديدًا على آلية تشكيل الحكومة".

وأوضح التقرير أن "اختيار رئيس حكومة في ظل أجواء الحرب يبدو أمرًا معقدًا"، مؤكدًا أن "بعض الأطراف تفضل الانتظار لحين اتضاح مسار الصراع الأمريكي – الإيراني، بينما دفعت التهديدات الأمريكية أطرافًا أخرى إلى القبول بسحب المالكي".

وتابع التقرير أن "التوجه العام داخل الإطار التنسيقي هو الانتظار لحين انجلاء المشهد وظهور آثار هذه الحرب، قبل حسم ملف رئاسة الحكومة أو إعلان أي قرار نهائي بشأن المرشح".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك