وصف إحسان عبد الجبار، وزير النفط العراقي، مناخ الاستثمار في بلاده بأنه غير موات للإبقاء على كبار المستثمرين.

وقال وزير النفط، اليوم الأحد، أن "شركة بي بي، تبحث فكرة الانسحاب من بلاده وإن شركة "لوك أويل" الروسية أرسلت إشعاراً رسمياً يكشف عن رغبتها في بيع حصتها في حقل غرب القرنة - اثنين لشركات صينية".

وأضاف أن "البيئة الاستثمارية في العراق غير مناسبة للحفاظ على المستثمرين الكبار".

وأشار إلى أن "كل مستثمر إما يبحث عن سوق أو شريك آخر".

وذكرت مصادر في الوزارة أن هذه التصريحات أدلى بها الوزير خلال جلسة برلمانية في 29 حزيران / يونيو الماضي.

وعرضت شركة إكسون موبيل الامريكية، في نيسان/أبريل المنصرم، حصتها البالغة 32.7% في حقل غرب القرنة النفطي بالعراق للبيع لتقليل الديون المتراكمة.

وقدمت شركة صينية طلباً لشراء حصة "إكسون موبيل" في الحقل، إلا أن الحكومة العراقية رفضت، وطالبت بالتريث لمدة شهرين، قبل الموافقة على أي عرض مقدم من قبل شركات صينية أخرى.

ويعود ذلك إلى رغبة وزارة النفط في أن يكون البديل للشركة الأميركية، شركات غربية أو أميركية، وذلك كي لا ينحصر التعامل مع الشركات الصينية والروسية داخل الحقل.

وعزا مصدر في وزارة النفط العراقية رغبة الشركة في الانسحاب من العمل في العراق، إلى جائحة كورونا، وانخفاض الطلب على النفط في العالم، إضافة إلى كون العقود النفطية في العراق صعبة، وأرباحها قليلة، مقارنة بالدول الأخرى المجاورة.

وفي أيار/مايو 2019، أجلت شركة أكسون موبيل أكثر من 30 موظفاً إلى الإمارات لأسباب وصفتها بالأمنية. 

وفي حزيران/يونيو من العام نفسه، أجلت الشركة نحو 20 موظفاً بعد أن تعرض مخيم سكني للعاملين في قطاع النفط إلى قصف بصاروخ من نوع كاتيوشا، أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.