أعلن وزير الدفاع "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس أن حكومته، وبالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، منحت الجيش الضوء الأخضر للتوسع والسيطرة على مناطق إضافية في جنوب لبنان، بهدف منع إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات الحدودية.

وأكد كاتس في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، أن "العمليات العسكرية ضد حزب الله مستمرة بوتيرة مكثفة"، مشدداً على أن "الحزب سيدفع ثمناً جراء الهجمات التي تستهدف إسرائيل".

في المقابل، أعلنت الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" تفعيل إنذارات متواصلة على امتداد الحدود مع لبنان، تحسباً لإطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ.

كما أفاد الجيش "الإسرائيلي" بأن قواته تنتشر في جنوب لبنان وتتمركز في نقاط وصفها بالاستراتيجية.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 52 شخصاً وإصابة 154 آخرين جراء الغارات الأخيرة.

وفي تطور سياسي لافت، أعلنت الحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام حظر الأنشطة العسكرية لحزب الله، معتبرة إياها غير قانونية ومخالفة لقرارات مجلس الوزراء.