أفاد الباحث والمحلل السياسي نزار حيدر، اليوم الاثنين، أن المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن مفاوضات حقيقية، بل كانت إملاءات حاولت واشنطن فرضها على طهران.

وقال حيدر في تصريح تابعته شبكة "الساعة" إن "ما جرى لم يكن مفاوضات بطبيعة إحلال، بل إملاءات أرادت واشنطن فرضها على طهران، ولم ترفضها إيران مطلقاً".

وحدد حيدر تلك الاشتراطات بـ 3 عناوين واضحة، وهي: "التخصيب صفر، ومديات الصواريخ 300 كيلومتر فقط، والتخلي عن أذرع إيران أو وكلائها".

وأشار إلى أن "المسار لم يكن تفاوضياً بقدر ما كان محاولة لإعادة صياغة قواعد الاشتباك بشروط أمريكية خالصة".

ولفت إلى أن "عقيدة ترامب تقوم على أساس الخداع، إذ قرر ضرب إيران، وفي الوقت نفسه كان يعلن: لننتظر جولة المفاوضات المقبلة، ما يعكس ازدواجية بين الخطاب السياسي والقرار الميداني".