أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية، أن الهجمات الإيرانية التي جرى اعتراضها استهدفت بنية تحتية مدنية، مشيراً إلى أن على إيران أن تدفع ثمناً عن هذا الهجوم السافر على الشعب القطري.
وأضاف في حديث لـ"سي إن إن" وتابعتها شبكة "الساعة"، أن "طائرات قطرية مقاتلة أسقطت طائرات مسيّرة ومقذوفات أخرى"، موضحاً أن "مثل هذا الهجوم لا يمكن أن يمضي دون ردّ".
وأوضح المتحدث أن "الدوحة لا تتواصل مع الحكومة الإيرانية حالياً"، لافتاً إلى أنه "في النهاية سيتم حل هذه الأزمة على طاولة الحوار".
وبيّن أن "المنشآت البحرية والبرية القطرية للطاقة تتمتع بالحماية".
وشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط/فبراير تحولاً عسكرياً واسعاً مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد"، تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.
ووفق ما تابعته شبكة "الساعة" نقلاً عن مصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، وأدت إلى مقتل علي خامنئي.
وفي العراق، شهدت الساحة تصعيداً أمنياً متزامناً، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلاً عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.
وجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية شملت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية حينها أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، في مؤشر مبكر على انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام