صرّح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بأن الوكالة لا تستبعد احتمال حدوث تسرب إشعاعي في إيران قد تكون له عواقب وخيمة.
وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في بيان تابعته شبكة "الساعة": إنه "لا يوجد أي مؤشر على تعرض المنشآت النووية الإيرانية للتدمير أو الإصابة، إذ نحاول التواصل مع هيئة الطاقة النووية الإيرانية، لكن لا يوجد أي رد".
وأضاف أنه "لا نستبعد احتمال حدوث تسرب إشعاعي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة".
وشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط/فبراير تحولاً عسكرياً واسعاً مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد"، تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.
ووفق ما تابعته شبكة "الساعة" نقلاً عن مصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، وأدت إلى مقتل علي خامنئي.
وفي العراق، شهدت الساحة تصعيداً أمنياً متزامناً، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلاً عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.
وجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية شملت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية حينها أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، في مؤشر مبكر على انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.