صعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خطابه ضد إيران، معلنًا أن عملية "الغضب الملحمي" قضت على القيادة العسكرية الإيرانية "برمتها"، وداعيًا الحرس الثوري والجيش والشرطة في إيران إلى إلقاء السلاح والحصول على حصانة أو مواجهة الموت.
وقال ترامب في سلسلة تصريحات تابعتها شبكة "الساعة"، إن "النظام الإيراني المسلح بصواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية سيشكل تهديدًا خطيرًا لكل أمريكي"، واصفًا العملية العسكرية بأنها "من أعقد العمليات الهجومية".
ودعا الحرس الثوري والجيش والشرطة في إيران إلى "إلقاء السلاح والحصول على حصانة أو مواجهة الموت"، مشيرًا إلى أن "عددًا من القادة العسكريين الإيرانيين يريدون الحصول على حصانة".
كما حث جميع الوطنيين الإيرانيين المتعطشين للحرية إلى "اغتنام هذه اللحظة، والتحلي بالشجاعة والإقدام والبطولة، واستعادة وطنكم. أمريكا معكم. لقد قطعت لكم وعدًا، وها أنا أفي به، والباقي عليكم، وسنكون حاضرين لتقديم العون".
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده "ستثأر لقتلاها"، في إشارة إلى مقتل ثلاثة عسكريين أمريكيين خلال العملية العسكرية ضد إيران، معترفًا بسقوط ضحايا في صفوف القوات الأمريكية.
وشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط / فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد" تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.
ووفق ما تابعته شبكة "الساعة" نقلاً عن مصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، فيما أكد ترامب مقتل علي خامنئي، وهو ما نفته طهران جزئيًا عبر تصريحات لوزير خارجيتها.
وأفادت حصيلة أولية للتقارير الميدانية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، فضلا عن استهداف مواقع مدنية بينها مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خارج الأهداف العسكرية التقليدية.
وردّت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه "إسرائيل"، إضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن، في حين شهد العراق تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلاً عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام