أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، بأن قاعدة علي السالم الأمريكية في الكويت تعرضت لتدمير واسع بعد هجوم إيراني نفذ فجر اليوم، وأظهرت صور الأقمار الصناعية حجم الدمار الكبير في القاعدة الجوية.
وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة الكهرباء الكويتية عن "انقطاع جزئي للتيار الكهربائي في عدد من المناطق نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن التصدي للطائرات المسيّرة".
وأوضحت المتحدثة الرسمية للوزارة، فاطمة حياة، أن "بعض الخطوط الهوائية في المنطقة الجنوبية والخطوط المحاذية للدائري السادس خرجت عن الخدمة، ما تسبب في اهتزاز مؤقت في الشبكة وانقطاع محدود للتيار".
وأشارت إلى أن "فرق الطوارئ باشرت أعمالها فور وقوع الحادث لتقييم الأضرار وتنفيذ الإصلاحات اللازمة"، مؤكدة أن "منظومتي إنتاج الكهرباء وتحلية المياه تعملان بكفاءة عالية، مع متابعة مستمرة لضمان استقرار الخدمات".
كما أفادت سلطة الطيران المدني الكويتي بأن "مطار الكويت الدولي استُهدف بطائرة مسيرة، ما أسفر عن إصابات طفيفة وعجز مادي محدود، فيما أغلق الجانب الكويتي منفذ سفوان الحدودي مع العراق بعد تحليق الطائرات المسيّرة في سماء البصرة".
وشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط / فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد" تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.
ووفق ما تابعته شبكة "الساعة" نقلاً عن مصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، فيما أكد ترامب مقتل علي خامنئي، وهو ما نفته طهران جزئيًا عبر تصريحات لوزير خارجيتها.
وأفادت حصيلة أولية للتقارير الميدانية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، إضافة إلى استهداف مواقع مدنية بينها مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خارج الأهداف العسكرية التقليدية.
وردّت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن، في حين شهد العراق تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلاً عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.
وتسببت المواجهة بحالة شلل إقليمي واسعة، بعدما أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بينها العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن شروع إيران بإجراءات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، ما أثار مخاوف مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.
وجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية شملت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية حينها أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، في مؤشر مبكر على انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام